قال الحافظ الذهبي: قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: "ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل "المحلى" لابن حزم، وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدين -يعني ابن قدامة المقدسي-".
قلت: -أي: الذهبي-: لقد صدق الشيخ عز الدين، وثالثهما "السنن الكبير" للبيهقي، ورابعها "التمهيد" لابن عبد البر، فمن حصَّل هذه الدواوين وكان من أذكياء المفتين وأدمن المطالعة فيها فهو العالم حقاً".
«سير أعلام النبلاء» (18/193).
وعلق الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد على كلام الذهبي: قال: "وخامسها وسادسها: مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومؤلفات ابن قيم الجوزية، وهما عندي في الكتب بمنزلة السمع والبصر، وصدق الشيخ الشوكاني رحمه الله تعالى في قوله: "لو أن رجلاً في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين لكفتاه". وسابعها: "فتح الباري" لابن حجر وعند كلٍ خير، رحم الله علماء ملة الإسلام".
«المدخل المفصل» (2/696).
--------------------------------------------------
قلتُ: رحمَ اللهُ الأئمةَ الأعلام، وثبَّتنا على ما كانوا عليه من الإخلاص، وسلوكِ طريق الأنبياء.
وخلاصةُ القول: احرص يا طالبَ العلم على اقتناء هذه الكتب، وإدمانِ النظر فيها؛ فإنها من أصول كتب السنة.
1- المغني لابن قدامة المقدسي
2- المحلى لابن حزم الظاهري
3- السنن الكبرى للبيهقي
4- التمهيد لابن عبد البر الأندلسي
5- مؤلفات ابن تيمية
6- مؤلفات ابن القيم
7- فتح الباري لابن حجر العسقلاني
8- فتح الباري لابن رجب الحنبلي
9- لسان العرب لابن منظور
10- مسند الإمام أحمد
فلو جمعها طالبُ العلم في مكتبته لكفَتْه – بإذن الله.
والله المستعان.
والحمد لله ربّ العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
وكتبَه خادمُ القرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبويَّةِ
الدكتور أبو حفصٍ محمدُ بنُ كاملٍ المُسنَديُّ القاهريُّ الأثريُّ
غفر اللهُ له ولوالديهِ، ولمشايخِه، وللمسلمين.
القاهرة - مصر (حرسها الله)


حياكم الله ومرحبًا بكم؛ نتشرف بتعليقاتكم المثمرة.