السلفيةُ منهجٌ
وليست حزبًا ولا فكرًا ولا تيارًا دينيًا
بحثٌ
في بيان أن السلفية دين يُتبع لا جماعة تُنتسب
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
الطبعة الثانية
ألفه وترتبه الدُّكْتُورُ
أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ المُسْنَدِيُّ القَاهِرِيُّ الأَثَرِيُّ
رَئِيسُ قِسْمِ التَّحْقِيقِ بِدَارِ حَفْصٍ لِلبَحْثِ العِلْمِيِّ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِمَشَايِخِهِ وَالْمُسْلِمِينَ
دَارُ حَفْصٍ
لِلبَحْثِ العِلْمِيِّ وَتَحْقِيقِ التُّرَاثِ
للتحميل المباشر من صفحتي على التليجرام:
للتحميل المباشر من موقع الأرشيف:
https://archive.org/details/salafya_202504


حياكم الله ومرحبًا بكم؛ نتشرف بتعليقاتكم المثمرة.