لا ينبغي لطالب علم الحديث أن يجهل أئمة هذا الفن ورواته؛ فإن من يتصدر للكلام في علمٍ من العلوم لا بد أن يعرف رجاله وأئمته، ويقف على جهودهم ومصنفاتهم وطرائقهم في هذا العلم.
فكيف يتكلم في علم الحديث من لا يعرف أئمته، ولا يميز بين محدثيه، ولا يعرف طبقات رواته، ولا يقف على مصنفاتهم ومناهجهم؟!
ومعرفة علماء الحديث ليست أمرًا زائدًا عن العلم، بل هي من صميمه؛ إذ بهم يُعرف تاريخ هذا الفن، وتُفهم اصطلاحاته، وتُدرك مناهج أئمته، ويُعرف قدر كل إمام ومنزلته في الرواية والدراية والجرح والتعديل والعلل.
والله المستعان.
والحمد لله ربّ العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
وكتبَه خادمُ القرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبويَّةِ
الدكتور أبو حفصٍ محمدُ بنُ كاملٍ المُسنَديُّ القاهريُّ الأثريُّ
غفر اللهُ له ولوالديهِ، ولمشايخِه، وللمسلمين.
القاهرة - مصر (حرسها الله)


حياكم الله ومرحبًا بكم؛ نتشرف بتعليقاتكم المثمرة.