علاج مشكلة ضعف القراءة والإملاء للكبار والصغار
لمن يعاني من ضعفٍ في القراءة والإملاء، فهناك وسائل نافعة تعينه على تقوية ملكته اللغوية، ومن أهمها:
1. كثرة السماع لأصحاب اللسان العربي الفصيح، ولا سيما العلماء والقراء المتقنين، وسماع دروس العلم والقراءة الصحيحة لكتب اللغة والأدب والتاريخ والشعر.
2. الإكثار من قراءة الكتب المشكولة، ولا سيما الكتب التي عُني محققوها بضبط النص وتصحيحه؛ فإن كثرة النظر في الكلمات مضبوطةً بالحركات تعين على معرفة أوجه القراءة الصحيحة وترسخها في الذهن.
3. القراءة بصوتٍ مسموع؛ فإنها تجمع بين النظر والسماع والنطق، وتكشف للطالب كثيرًا من الأخطاء التي قد لا ينتبه إليها عند القراءة الصامتة.
4. كثرة الكتابة والإملاء، بأن ينسخ الطالب شيئًا من النصوص الصحيحة، ثم يملي عليه غيره، أو يملي على نفسه ما يريد كتابته، مع مراجعة ما كتب وتصحيح أخطائه.
5. الرجوع إلى كتب اللغة والمعاجم عند الشك في ضبط كلمة أو كتابتها؛ حتى يعتاد الطالب التثبت، ولا يعتمد على الذاكرة وحدها.
فاللغة ملكة، والملكة لا تحصل بمجرد دراسة القواعد، وإنما بكثرة السماع، وصحة القراءة، وكثرة المران، وتكرار الكتابة؛ ومع دوام ذلك يزول الضعف شيئًا فشيئًا، وتقوى ملكة الطالب في القراءة والإملاء والتعبير.
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
واللهُ من وراءِ القصدِ، وهو حسبُنا ونعمَ الوكيلُ.
واللهُ تعالى أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
وكتبَه خادمُ القرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبويَّةِ
الدكتور أبو حفصٍ محمدُ بنُ كاملٍ المُسنَديُّ القاهريُّ الأثريُّ
غفر اللهُ له ولوالديهِ، ولمشايخِه، وللمسلمين.
القاهرة - مصر (حرسها الله)


حياكم الله ومرحبًا بكم؛ نتشرف بتعليقاتكم المثمرة.